مع رئيس المجلس الوطني للديمقراطية بغينيا كوناكري
كتبهاالفيتوري الصادق ، في 25 يناير 2009 الساعة: 11:03 ص
النقيب موسى كامارا
رئيس المجلس الوطنى للديمقراطية والتنمية بغينيا في لقاء مع صحيفة الشمس :
المستقبل سيكون مزدهرا للبلدين من خلال إنشاء مشاريع مشتركة في جميع القطاعات
حاوره : حسين الضبيع /الفيتورى الصادق
ـ شهدت جمهورية غينيا كوناكري بعد وفاة رئيسها السابق ( لانسانا كونتي ) تغييرات يرى البعض أنها مؤثرة على الصعيد المحلي للشعب الغيني ولمحيطها الأفريقي لما يحمله المجلس الوطني الذي تولى دواليب السلطة كمرحلة انتقالية من رغبة تبدوصادقة لتغيير الأوضاع في غينيا لصالح الشعب الذي ظل ولسنوات يرزح تحت قيود الفقر والجهل والتهميش .
وفي أول لقاء للنقيب : موسى كامارا مع صحيفة عربية ;كان له معنا هذا الحوارلصحيفة الشمس الليبية : 
ـ سألناه في البداية عن موقف الشعب الغيني تجاه الجماهيرية العظمي في ظل التغييرات التي شهدتها غينيا ؟
- موقف غينيا شعباً وحكومة تجاه الجماهيرية وقائدها طيب جداً ، وهذا راجع لوقت طويل على أثر منح القائد للشعب الغيني محطته التليفزيونية الأولى وتدعم هذا الموقف بزيارته الأخيرة لغينياعام 2007ف خاصة أثناء استلام حزب CNDD ( المجلس الوطنى للديمقراطية والتنمية ) للسلطة .
- هذا الموقف يمكن تدعيمه بواسطة الكثير من الوسائل منها :-
ـ المعلوماتية ( حملة إعلامية شعبية ) .
ـ مشاركة ( استثمارات عامة وخاصة في غينيا ) .
ـ دعم وتشجيع الولايات والمتحدة الأفريقية ( خاصة مع القرار الثاني لــ OUA ( منظمة الوحدة الأفريقية ) .
ـ ما هي رؤيتكم لمستقبل العلاقات بين ليبيا وغينيا كوناكري وكذلك بين دول الساحل والصحراء س . ص«؟
- المستقبل سيكون مزدهراً للبلدين من خلال إنشاء مشاريع في الاقتصاد الغيني وخاصة بتشجيع المستثمرين الليبيين للاهتمام بالقطاعات الزراعية والصناعية.
ولقد علقت غينيا بعد الزيارة الثانية للقائد آمالاً كبيرة من أجل تخفيف المعاناة عن الشعب الغيني، والدفاع عن النظام السياسي على الساحة الدولية واقناع بلدان (EDEA) (المنظمة الاقتصادية لدول شرق أفريقيا) اصدقاء الشعب الليبي لمساعدة غينيا ومراجعة القرار الثاني (التعليق)
إذا في ظل نظام الحكم الجديد توجد فرص وآمال كبيرة لتعزيز العلاقات الثنائية.
لا نرى عراقيل من أجل فعل نفس الشئ مع البلدان الساحل الأخرى علماً بأن العلاقات مع مالي جيدة جداً كذلك السنغال ، النيجر ، بوركينافاسو، وتشاد وبلدان أخرى تستفيد من دعم الأخ القائد والشعب الليبي
ـ ما المستقبل السياسي والاقتصادي المنتظر لغينيا في ظل النظام الجديد؟
الغينيون رحبوا وبحماس بوصول (CNDD) (المجلس الوطني للديمقراطية والتنمية) للسلطة ، دون إراقة الدماء مما أدى إلى انتقال للسلطة بهدوء ومع المضي قدماً للأمام لهذا النظام نحن نعتقد بأن ليبيا يمكنها أن تساعد غينيا على الصعيد السياسي والاقتصادي خاصة مع موقعها كعضو حالي في مجلس الأمن ومكانتها الاستراتيجية في قلب الاتحاد الأفريقي يمكننا عمل الكثير مع الأخ القائد والشعب الليبي.
ولعل دعوة الأخ القائد لزيارة غينيا فرصة لايمكن تفويتها، في الحقيقة أن الشعب الغيني يؤمن كثيراً بهذا النظام السياسي الجديد وهذه إشارة على وجود الإستقرار والتغير والوحدة الوطنية ونأمل تحسين مستوى المعيشة للطبقات الأكثر احتياجاً ..
( نساء ، أطفال ، شباب ) والشعب الغيني بشكل عام .
وللعلم فإن غينيا بحسب موقعها في القارة تشتمل على عديد من فرص الاستثمار الإقتصادى المتنوع مثلاً :-
-ميناء كونا كري : يمكِّن لمالي في المستقبل جذب بوركينافاسو لاستخدام هذا الميناء ( نظراً للمشاكل التي يعيشها ساحل العاج ) .
- قطاع الزراعة المتقدم يمكن أن يُلبي الاحتياجات المحلية والإقليمية ( النيجر ، بوركينافاسو ، تشاد …. )
- التنقيب عن النفط : استغلاله عن طريق الاستعانة بالخبرة الليبية .
- تنفيذ السدود لإنتاج الكهرباء وتوطين التنمية السريعة للقطاع الصناعي خاصة أن ليبيا يمكنها الاهتمام با( البوكسيت ) ( حجر يستخرج منه الألومنيوم ) ..
http://www.alshames.com/Pages/akhera/index.html
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متفرقات | السمات:متفرقات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























