جيم سواير دليل يبحث عن حقيقة

كتبهاالفيتوري الصادق ، في 26 أكتوبر 2007 الساعة: 16:44 م

         جيم سواير دليل يبحث عن حقيقة

 

               

              

تناقلت وسائل الإعلام الدولية طيلة السنوات السبع الماضية ومنذ النطق بالحكم ظلما على الرهينة عبد الباسط المقرحي بالمؤبد في قضية لوكربي ،تناقلت مواقف ونشاطات السيد جيم سواير المتعاطفة مع الرهينة والمششكة في الحكم وفي عدالة المحكمة التي أصدرته وزيارته الشهيرة للرهينة في سجن بارليني الزيارة التي قال عنها السيد جيم( لقد صافحت يده عندما قابلته وهو ما لم أكن أستطيع فعله لو كان هناك ذرة شك في ذهني عن براءته … لقد أظهر الامتنان لدعمي، ولم يظهر لي أي شعور بالمرارة في كوني لعبت دورا في إحضاره لهذا المصير البائس، في الواقع لم يظهر أي أثر لمرارة أو سخط لمصيره، لقد سارع بإظهار عرفانه بجهودي المستمرة في دعم قضيته، إنه رجل محترم)

 

والسيد جيم سوايرهو والد فلور سواير 23 عام إحدى ضحايا الطائرة المنكوبة والذي أعلن عديد المرات عن اقتناعه بوجود ثغرات بالقضية وطالب بالكشف عن الحقيقة  وتبرئة  عبدالباسط المقرحي

وما يلي آخر ما أدلى به السيد سواير وكان لصحيفة سكوتلاند أون صندي بتاريخ 6-10-2007

 

 حيث صرح بأنه ساهم بدون وعي في عملية إنتهاك العدالة عندما قام بالمساعدة في إقناع القائد الليبي العقيد معمر القذافي بأن المقرحي سوف يلاقي محاكمة عادلة تحت نظام القانون الاسكتلندي، ثم صرح لنا بأنه الآن يقوم بحملة نشطة من أجل إطلاق سراح المقرحي، ومن المفهوم أنه عقد اجتماعات مع الوزير الاسكتلندي الأول (أليكس سالموند) في محاوله لإقناعه باجراء تحقيق علني في القضية.

 

 

 وأضاف عندما يعود المقرحي لبيته، سوف أشعر بأن حملا ثقيلا قد أزيح من على صدري، قد أكون مبالغا في التعبير عن هذا الإحساس ولكنني سافرت إلى ليبيا ثلاثة مرات لمقابلة قائدهم العقيد معمر القذافي ولقد قمت بطمأنته بأنه في إمكانه الوثوق بتسليم المواطنين الليبيين المتهمين لنظام العدالة الاسكتلندية.

 

لقد شاهدت كل دليل عرض على المحكمة في زايست بهولندا، وأنا لم أصدق ولو للحظة واحدة بأن، المقرحي مذنب، لقد شاهدت كذلك ومن الصف الأمامي خفة يد وأساليب الغش في نظام العدالة التي أودع المقرحي لديها، لقد كنت ولا زلت محرجا وغاضبا … أنا أشعر بحمل شخصي ثقيل على أكتافي … المقرحي يعاني الآن في سجن جرينلوك، وهو رجل بريء وكان على زوجته وعائلته الذين قدموا إلى اسكتلندا أن يرجعوا إلى ليبيا من أجل الأطفال

 منقول من مدونة مقرحي ليبيا

http://megrahi.maktoobblog.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر