وملخص الفكرة في نشر صور طرابلسية هي بداية سلسة تعريفية بالصور لمدننا الحبيبة ألبومات لصور كل المدن مثلا(صور بنغازية/صور مصراتية/صور غريانية/صور سبهاوية. …وغيرها من مدننا الغالية
وأدعوك أخت غيداء للتعاون بهذا الخصوص لما لاحظته لديك من ذائقة راقية ومكتنزة
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 2:27 م
شكرا اخي الفيتوري
على مزجك الماضي بالحاضر في لقطات جميلة لعروس البحر والنهر طرابلس الجميلة
طرابلسي محب
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 8:19 م
أخي أستاذنا الشاعر الفيتوري كم هي جميلة بلادك…
الآن نظرت جمال بلادك الذي حدثتني عنه في ذاك المطار النمساوي ليلة عرفتك
هنيئا لك ببلادكا الحسناء
وهنيئا لبلادك بذاك الحب الصوفي الجميل والذي قرأته في سواد عينيك العربيتين
هنيئا لي بصداقة عاشق مثلك
دمت بعشق صديقي واتمنى ان لا تنقطع اخبارك عني
المسلم/جورجيا
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 10:14 م
الفيتوري الصادق جميلة هي الصوروالأجمل إنها من الحبيبة ليبيا
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 12:57 م
أشكرك أخي الطرابلس المحب
كما أحييك أختي المتألقة النشيطة غيداء
وملخص الفكرة في نشر صور طرابلسية هي بداية سلسة تعريفية بالصور لمدننا الحبيبة ألبومات لصور كل المدن مثلا(صور بنغازية/صور مصراتية/صور غريانية/صور سبهاوية. …وغيرها من مدننا الغالية
وأدعوك أخت غيداء للتعاون بهذا الخصوص لما لاحظته لديك من ذائقة راقية ومكتنزة
دمتم
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 1:01 م
أخي المسلم الجورجي الرائع عادل
شكرا على كلماتك الجميلة..ودعوتي لك بزيارة ليبيا لاتزال قائمة وبإلحاح
كما انتظر منك الصور التي وعدتني بها
سلامي الحار أخي
نوفمبر 27th, 2007 at 27 نوفمبر 2007 7:07 م
الاخ الفيتورى الصادق
صور رائعة تتهادى بين الماضى الاصيل والحاضر المزهر
المستمد لاصالته من عبق التاريخ من بقايا الاصالة المغروسه فى
نفوس كل الطيبين
اختيار موفق اجملهم لدى كانت اول صورة
بارك الله فيك على هدا المجهود
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 9:41 م
الأخت نادية شكرا على زيارتك لمدونتي
شكرا على تفاعلك مع الصور محييا رقي الذائقة لديك
ديسمبر 1st, 2007 at 1 ديسمبر 2007 2:05 ص
أولا أشكرك على زيارتك لمدونتي المتواضعة
و أهنئك على مدونتك الرائعة المتنوعة و أعبر عن
اعجابي بكل موادها . و شكرا على هذه الصور الرائعة
التي تجمع بين الماضي و الحاضر . الأصالة و المعاصرة .
الحق الحق ليبا رائعة أتمنى ريارتها في يوم ما
شكرا أستاذي الفيتوري الصادق