مشهد يتكرر كل عام .. ؟!!
كتبهاالفيتوري الصادق ، في 1 يناير 2008 الساعة: 10:35 ص
مشهد يتكرر كل عام .. ؟!!
بقلم مفتاح الكاديكي
مدونة شوق المطارح
ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاء. .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. والفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لرمال الجنوب وشواطئ الشمال.. على خارطة أمتنا العربية والإسلامية .. وهي تصارع داخل جهنم .
في مشهد مقيت يتكرر نهاية كل عام مسيحي يظهر فيه بعض الفارغين روحياً ، والمشوهين ثقافياً ، والمنسلخين عن دينهم الإسلامي الحنيف .. وهم يمارسون طقوساً غربية وغريبة في مباهج احتفالية زائفة وماجنة سموها أعياد ..) الكريسمس (.. احفالاً بميلاد السيد المسيح عليه السلام ، والمسيح ورسالته منهم براء .. أن الاحتفال بميلاد السيد المسيح وبالطريقة التي اعتاد عليها البعض يتم عن كونهم يعيشون حالة من الغياب الروحي والثقافي ، وانسلاخاً أكيداً عن القيم والمثل العليا التي جاء بها ديننا الإسلامي الحنيف وماسبقه من أديان أخري.
إن الآخر الذي يقلده بعض المتخلفين والمنسلخين والجاهلين ، بدينهم وثقافتهم وفي طقوس احتفالاتهم هو ذاته من عمل على تشويه ديننا والتطاول علينا وعلى نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .. وهذا وللأسف الشديد مالا يعيه أو يدركه أولئك المنساقون وراء تقليعات الغرب وترهاته .. إننا نؤمن تمام الإيمان بكل الأنبياء والمرسلين .. ولا نفرق بين أحد منهم .. ونحترم كل الأديان السماوية ونقدسها .. إلا أننا في الوقت ذاته نرفض قطعاً أي انسلاخ عن ديننا الإسلامي أو أي تشويه لثقافتنا وقيمنا المثلي .. خاصة وإننا ندرك جيداً أن ما يمارس الآن لايؤسس إلا لثقافة غريبة تسعي لتشويه عقول شبابنا وإفراغهم من كل محتوي قيم ، بهدف إعادة أنتاج عقول تحمل ثقافات تخالف تعاليم ديننا .. وتتعارض كلياً مع ثقافتنا وعاداتنا وبيئتنا الاجتماعية .
إن مايمارس من طقوس احتفالية ماجنة وليال صاخبة لا علاقة لها بميلاد السيد المسيح عليه السلام وما يدعو له ..
بل تعكس خلو ثقافة الغرب من كل المضامين السامية والقيم النبيلة .. وتمثل أيضاً تشويهاً متعمداً لرسالة المسيح التي تدعو إلى تكريس وتأكيد قيم التسامح والفضيلة والسلام .. إن أولئك الذين يحاولون أن يكونوا غربيين متنصرين أكثر من الغربيين النصارى أنفسهم ، ممن راحوا يحتفلون بميلاد المسيح عليه السلام على الطريقة الغربية الماجنة وأضافوا من عندهم ، ماأكد لنا ولغيرنا أنهم على درجة من الانحطاط وفقدان الوعي ، بل أنهم والجهل سواء.
http://elkadiki.maktoobblog.com/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من حدائق الأصدقاء | السمات:من حدائق الأصدقاء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 11:45 ص
أخى وصديقى العزيز الفيتوري الصادق ..
دمت ودود متواصل لك كل تحياتى وتقديري
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 12:06 م
الأستاذ الفيتوري
نعم:
إن ما قلته هو عين الصواب.
وهو بحق يدل على هامشية من يقوم بذلك، نحن أمة لها تاريخ وحضارة، وصلنا بها من غانا إلى فرغانا.
فلماذا نتتبه آثار وأقدام الآخرين، ما ذالك إلا لضعف الشخصية وقلة الهمة والاندفاع إلى الأمام.
ولقد صدق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال:(( لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراع بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
وإن الرائي اليوم ليلمس صدق ما أخبر به الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم قبل ألف وأربعمئة سنة.
فالله الله في الأمة يا شبابها.
الله الله في الاهداف العالية.
الله الله في القيم النبيلة.
الله الله في العزة الإسلامية والمنهج الإسلامي والخلق الإسلامي الراقي.
وكما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:(( نحن قوم اعزنا الله بالإسلام، مهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله)).
إذا ابتغينا العزة بالكرسمس أو عيد الميلاد على الطريقة الغربية المنحلة أخلاقيا او أو أو
يذلنا الله، وأي ذلة أكبر مما نحن فيه.
آه آه آه يا أمتي
بوركت أخي الفيتوري.
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 6:09 م
أخي محمد سالم
المقالة السابقة بقلم الصديق العزيز مفتاح الكاديكي
وهي منشورة بمدونته شوق المطارح
أدعوك لزيارتها والتفاعل مع ما يخط قلمه الجاد والرصين
دمت ودام الكاتب الجميل مفتاح
واليك رابط المدونة
http://elkadiki.maktoobblog.com