دمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008
كتبهاالفيتوري الصادق ، في 19 يناير 2008 الساعة: 00:48 ص

في أجواء إحتفالية بهيجة إنطلقت بساحة الأمويين يوم 11-1-2008 بالعاصمة السورية دمشق فعاليات التظاهرة الثقافية بمناسبة استلام دمشق الشعلة من الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007
لتكون بذلك دمشق عاصمة 2008 للثقافة العربية وسيشهد مساء اليوم 19-1-2008 الافتتاح الرسمي للتظاهرة بدار الأوبرا السورية وستحيي السيدة فيروز هذا الحفل العالمي بعد غياب دام عشرون عام عن دمشق
وما يميز هذه الإحتفالية كما جاء على لسان الأمينة العامة للاحتفالية حنان قصاب حسن "الافتتاح العالمي لاحتفالية دمشق" حيث سيقام للمرة الأولى في تاريخ قصر الحمراء في غرناطة بالأندلس، حفل موسيقي في قاعة السفراء سيضم العازفة السورية وعد بو حسون مقدمة أشعار ولادة وابن زيدون، إضافة إلى فرقة موسيقية إسبانية ستقدم أشعار ابن عربي.
وستكون العاصمة السورية على موعد مع برنامج حافل بالنشاطات الثقافية المتنوعة على المستويين العربي والعالمي.
و كما صرح فاليريو فيستي منظم الاحتفال أن تاريخ دمشق يبرر اختيارها عاصمة للثقافة العربية. وقال "دمشق مفاجأة لي لأنني لم أحضر إلى هنا قط قبل هذا الحدث وأشعر بالتاريخ بحق في هذه المدينة. كل تاريخ الإنسانية مر بهذه المدينة.
ضوضاء الصمت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | السمات:أخبار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 1:10 ص
الأخوة المدونيين الأعزاء .. دمتم بخير وعافية .. على درب الكلمة الصادقة التى كانت فى البدء ..أن الأمور أختلطت أختلاطاً رهيباً وعجيباً .. فى هذا الزمن الردي .. وأمست الحاجة لمغادرة بعض أقلام الشرفاء من أبناء الأمة .. من ساحة الكلمة بين ثنايا مكتوب ..فى الوقت الذي نحن فيه إلى أمس قلم كاتب عربى أصيل : مثل الدكتور حسن جميل حريس.. وهذا نص رسالتى إليه .. على أمل أن تقفو معى للعدول عن قرار أنسحابه من التدوين .. وفق ماورد فى مدونته على الرابط .. http://syria-3.maktoobblog.com
وهذا نص رسالتى إليه ..
===============================================
المناضل الأديب الأستاذ
أخى الدكتور حسن جميل..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاء.
حاولت بفشل التوقف عن عادة التدخين الضارة .. وعادة الكتابة المؤلمة التي نُعبر بها عن الحس المشترك مع القليل من القراء والعديد من بسطاء..الأمة .. الذين نستمد عبرهم هوية كتاباتي بدون كلل ، لأنهم جمعوا معي كل المواد والأحرف المبعثرة والمهمشه لنتقاسم الفكرة .. والألم .. والصيحة .. والتعبير .. فمساحة نصوص نحفرها بأظافرنا ، ونسكب المزيد من العرق والمعاناة والسهر .. قبل أن تكتمل عناصر كل مقال .. أو فكرة ترنيمة جرئية بين ثناية مكتوب التي حاولت التمرد على ممارسة العشق والبوح بالبكاء الطويل .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. وألفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لامتنا العربية التي هي خير امة أخرجت للناس.. و من هذا الواقع وتلك الظواهر الخطيرة ومحاولة التصدي لها حتى ولو فشلنا مرحلياً في أيقاظ وتنبيه كل الجموع .. ولن نمارس فعل الجلوس .. والنظر إلى نجوم الله المرصعة بإعجاب ..
هذا هو حال الواقع المعاش مع إدارة أنظمة الردة ، وأساليبها العنكبوتية المتخلفة ، والقاصرة في بناء الإنسان هي التي أنتجت إنساناً سلبياً أنانياً ، قاصراً فقير الإمكانيات المعرفية والمهاراتية يعيش حياة من أجل الأكل فقط ، والأكل لوحده فقط .. والأكل ليومه فقط .. !! خلقت إنساناً راضخ الإرادة .. معدوم المبادرة لا يرغب في التمرد على القواعد الظالمة!!..
واستشرت الظاهرة .. ففسد الإنسان ، ووصل الفساد في الأمة إلى ..(القيم) ..فأصبح المختلس شجاعاً .. والقبلي صدوقاً .. والمفرط مرموقاً .. و الكسلان واقعياً !!.. بينما النزيه جبان .. والعادل معقد .. والحريص درويش .. والمنح أبله .. والمعترض على الانحراف منبوذ .. والمقاوم له متشنج ..!!
هذا على المستوي المسلكي .. أما على مستوي المعتقد فإنه خواء ، فلا إيمان بوحدة الأمة .. ولا نضال من أجلها .. ولا ثقافة بناءة .. ولا مهارات تقنية .. !! بل السائد هو ثقافة التغريب ، والاستلاب ، والإفراغ من كل محتوي إلا محتوي الاستهلاك والعبث وقتل الوقت وإهدار الطاقات .. !!. بل الأدهه و الآمر من كل ذلك هناك من هم معاول هدم بأقلامهم ..الإقليمية ..( يزيد من تردي القيم وحالة الانقسام والقطرية وتفتيت اللحمة الاجتماعية التي تربط الأمة .. ويؤجج نيران الانحراف ).. !! ولا أود الإشارة إليهم بشكل مباشر في هذا المقام .. لأناني لا نريد تصديع راسك ، ودفعك للتقيؤ من أفعالهم وأنفسهم خبيثة الذمم وفئاتهم الخاوية المنهارة ، ومحاولتهم المستمرة لإدخال عنصر الإحباط ، وزمن الإشراك في وحدة الأمة .. بكل الوسائل وشتى السبل ..لفرز سلوك منحرف ، ونفس مريضة ، ونظرة عدوانية .. !! هؤلاء نعلم أنهم شذذ الأفاق بالنسبة للأمة .. لأنهم غير قادرين على التحديق في الشمس بأجفان جامدة.. ولهذا نحن لا نحقد عليهم بجهالية فعل الحقد .. ولكن لنهمس للجموع عنهم ونرسم علامة استفهام حولهم .. ؟؟ هذه الفئات نعرف من هي ومع من متجانسة في الأهداف و الغيات.. !!
و لذلك.. سنكتب ونستمر ولو كنا فوق جبل المريخ .. أو تحت لحود القبور.. أو أي مكان أخر يحلمون أن يرونا فيه .. سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة .. وعلى خيوط الشمس .. وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى محيا كل فجر..وحزن كل غروب .
بالله عليك أين مغادرتكم .. ماهذا الذي تقول .. لنتحاور فقد نغادر جميعاً ..
أرجو وبحقى عليك كأخ وصديق عزيز تمهل .. والله كم نحن فى حاجة لنقرات قلمك
الرائع ، والجمل والتعابير التى ينسجها فى زمن الوهن الذي أصاب الأمة.
أكرر بحقى عليك تمهل .. لك كل التقدير والأحترام .أيها المتجدد المبدع