أول مجندة عربية مسلمة في سلاح الجو الإسرائيلي
غزة-دنيا الوطن
قررت إحدى الفتيات المسلمات من قرية في المنطقة الشمالية التجند في صفوف الجيش الإسرائيلي وعن طريق الخطأ تم تعينها في وحدة الإنقاذ 669 التابع لسلاح الجو رغم التصنيف الأمني المنخفض الذي حازت عليه المجندة الجديدة .
وقالت صحيفة يديعوت احرونوت الصدارة اليوم الجمعة ان قائد الوحدة قرر الإبقاء على الفتاه المسلمة والسماح لها بالخدمة فيها لتتحول قريبا الى أول ممرضة عربية مسلمة طائرة .
وتعتبر وحدة الانقاذ 669 من أهم الوحدات المختارة في الجيش الإسرائيلي وتعنى بانقاذ وعلاج الجرحى خلال العمليات العسكرية اضافة الى انقاذ مدنين في حالة الكوارث ولم تضم في تاريخها اي عربي سواء كمقاتل او حتى في الادارة والمكاتب .
وكون الوحدة تشترك بحكم عملها في كافة عمليات الجيش السرية والعلنية منها فلا يتجند الى صفوفها إلا من حاز على تقييم امني عال جدا.
كتبها الفيتوري الصادق في 02:16 مساءً ::
أخى العزيز الفيتوري الصادق..
إن ما يجري الآن في أي مكان تحت ستار الوصول إلى نتيجة .. أو صيغة تجمع ، الفلسطينيين والصهاينة هي في الواقع جهود تضيع هدراً .. أمام ذلك التلاحم الشعبي ، و أمام ذلك الإصرار العظيم الذي يقوده جيل الغضب الرافض لكل الصيغ ، والمصمم على انتزاع أرضه دون أي تفريط .. و إذا كان أي صهيوني .. قد صافح الأيدي الممدودة إليه ببرودة منقطعة النظير .. فلا شك أمام ذلك الجيل الثائر ، و سيشهد التاريخ على هذا سيلوي كل يد ، لا تمتد في الإتجاه الصحيح .. و سيبتر كل الأيدي الباردة التي تحمل داخل بصماتها ، إهانات للأمة .. و استخفاف بقضاياها العادلة ..
إن العمليات الغذائية لا يمكن أن تتوقف، و إن الثوار الذين يقفون وراءها ملمين بكل أبعاد اللعبة التي تمارس بأسم الشعب الفلسطيني .. و الشعب الفلسطيني بعيداً عنها كل البعد .. و إذا كان الصهاينة اعتقدوا ، أنهم سيحاصرهم على غرار .. ( البعضية المركزية ) .. فلا شك أن ذلك التخمين لا يدل سوى على جهل هؤلاء الصهاينة ، بالكيفية التي يفكر بها الثائر الفلسطيني ..فإذا فتشنا في جوهر القيادات الفلسطينية الصامدة .. و في جوهر ثوار جيل الغضب .. و في جوهر المنظمات الفلسطينية الرافضة للاستسلام .. فسوف لن ند شيئاً أسمه .. ( بعضية فتح ) .. و لا قيادة فتح .. لقد سقطت من أعين الفدائيين .. ليس بإمكان .. ( قيادة فتح ) .. أن تمنع فدائي ثائر قرر الموت دفاعاً عن وطنه .. أو تمنع و تحاصر ، امرأة فلسطينية غاضبة قررت أن تفجر نفسها في قافلة صهيونية ، متطاولة على إرادة الشعب الفلسطيني .. بعد أن رفضت قيادة فتح تفجير نفسها ، و اختارت حياة الذل و المهانة .. و ليس بإمكان الصهاينة الأكثر قوة من فتح محاصرة هذه العمليات الفدائية .. لقد سقطت فتح منذ أن بدأت التفكير في جدوى اتفاقية .. ( كامبديفيد ) .. و سقطت منذ أن فكرت في سلام مع الصهاينة .. و بأي ثمن و تحت أي ظرف و لو على حساب الكرامة و الشرف ، و هذا ما حصل و سقطت بما لا يسمح بنهوضها من جديد في حديقة البيت الأبيض يوم أن صافحت الإرهابي .. ( رابين ) .. مصافحة المذلة الشهيرة ، و بعد هذا هل من المنطقي أن نعيد إلى الأذهان شيء أسمه الثورة الفلسطينية انطلقت في عام .. ( 1965 ) ..؟! أم أن الصحيح أن ندفن تلك الثورة كما يدفن أي خائن باع وطنه .. لنبني و نحتفل على أنقاضها ، ثورة الشعب الفلسطيني الحقيقة التي أعلن قيامها جيل الحجارة منذ عام .. ( 1988 ) .. التي خاضت أعوامها تكبد العدو الصهيوني الويلات الحسام ، مؤكدة على عظمة و جلالة هذا الموقف الأبي .. الذي يبهر الأبصار .. و تتسامى بوهجه المضيء ، هتافات و قبضات الثوار الذين يضيئون حلكة الليل الفلسطيني .. فتنامي هذه الانتفاضة الجسورة يتصاعد في سماء الوعد ليربك العدو الصهيوني و يفقد مضجعه ، إن هذه الثورة التي اندلعت يقويها ثوارها الذين يتسللون من ومن الضيم إلى زمن التوحد و الانبثاق ، إلى يوم تبزغ فيه شمس الحرية و الانعتاق و الفجر الذي يصنع المجد ..
إن هذه الثورة تلخص هموم الشعب العربي في فلسطين و تعكس معاناته الصلبة و القوية .. لقوات الاحتلال الصهيوني التي تسعى لطمس الهوية العربية و تشويهها و إلى إزالة الوجود العربي ..فهذه الثورة التي بفعلها المضيء تحفزت الهمم عالياً و استنهضت لتقاوم هذا السرطان البشع و تجنبت جذوره .. فلقد أكدت ، هذه الفعاليات الدؤبة و المثابرة .. مدى الدور الهام الذي لعبه أطفال الحجارة في التصدي و بكل قوة للترسانة العسكرية الصهيونية ، يدفعه بذلك عشقه العام لأرضه التي يرفض لها الاستكانة و الذل ، و المهانة .. و يرفض لها الاستسلام ، ولهذه الفئة الباغية و المفسدة .. التي هي حثالة من حثالات الغرب .. لقد تأكد جلياً ما تدبره الصهاينة الهمجيين من خسارة في العدة و العتاد جراء هذه الثورة المعطاة التي يؤجج لهيبها جيل الغضب الثائر .. الرافض لكل أشكال العنجهية والاستعمار .. بالرغم من التحفظ الشديد للصهاينة على ذلك و حجبهم ، لفداحة هذه الخسارة الجسمية إلا أن الحقيقة هي أكبر بكثير من أن تحجب ، أو يخفت سعيرها .. و لن تفلح مطلقاً الغربان في أخفاء ضوء الشمس الساطع و المبهر للألباب ، و ذلك أن هذه الثورة و اتساعها في كل من الأرض المحتلة هو بمثابة الإخفاق الذريع للصهاينة في إخماد جذوتها ، و إطفاء لهيبها المقدس الذي يلتهم العفونة ، و القذارة .
إن الأطفال الذين ، يملئون قبضاتهم و يكتظون في الشوارع ، و الأزقة هم المشعل الذي ينير طريق الانتصار ، و هم المصابيح البراقة التي لا تخمد .. و هم الذين يتقدمون في مواكب الشهادة ، و أسلحته التي أتضح عجزها أمام الحجارة النار .. و الزجاجات الحارقة ، و أمام عزيمة و إصرار ، و تحدي هؤلاء الفتية الذين يسطرون التاريخ بدمائهم ، و أرواحهم ، أن وميض هذه الثورة لن يخمد و لن يغفر أبداً حماس هؤلاء الثوار ، و لن يتزعزع إصرارهم ، و إنما سينمو مع مرور أيام النضال و التحدي ..مثل شجرة أصلها على الأرض ، و فرعها في السماء و لن تؤثر في يومياتهم ، و فعالياتهم ، تخاذل الخونة و خضوعهم ، الذين سيلاقون الجزاء لما اقترفت أياديهم من مهانة و مذلة .. فالثورة التي قدمت المواكب العظيمة من الشهداء و من التضحيات الكبيرة ، والعمليات الاستشهادية الرائعة باقية تلتهب و تجسد أروع ملاحم الفداء ، لا تعرف التراجع ، أو توقيع اتفاقيات الركوع .. بل ستبادر مشوارها من أجل فر لا مكان فيه للعتمة .. لقد سطروا ملحمة باسلة بحجارتهم ، و مقاليعهم .. و نقلوا صور الطفل الفلسطيني الشجاع الذي يجعل المحتلين الصهاينة يرفعوا أيديهم أمام كل حجارة فلسطينية .. رغم أنهم مدججين بكل أنواع الأسلحة .
السلام عليكم ورحمة الله
استاذ الفيتورى
وماذا يعنى هذا..........
هل هو انتصار ام هزيمة
هل هو رضوخ واستسلام ام سلام ووئام
ماذا يعنى هذا
الحقيقة انها ماساة اخرى ونكسة اخرى
حرائر الاسلام اصبحنى بائعات هواء للجيوش الاستعمارية
تماما كما حدث فى السابق يحدث الان
لا تصدق ان اليهود بكل هذه الغباوة الامنية لا الامر اكبر من ذلك بكثير
ما علينا نسئل الله السلامة لنا ولكل اخوتنا فى العقيدة والدين
مع تحياتى وودى
الاسم: الفيتوري الصادق
