الاظافر فلسطينية
والعيون..كذلك!!!
(كارثة إنسانية تحل بغزة بسبب الحصار )
قدس برس:-
حذر سياسيون وخبراء اقتصاديون فلسطينيون من أن الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية في قطاع غزة تتجه إلى حافة الانهيار والشلل بسبب استمرار الحصار البري والبحري المفروض على قطاع غزة منذ انتخابات (يناير 2006.(
وأكد وزير الاقتصاد الفلسطيني السابق ومستشار رئيس الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية للشؤون الاقتصادية المهندس علاء الأعرج في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن الأمور في قطاع غزة وصلت في بعض القطاعات نقطة الصفر، وقال: "في المجال الصناعي تم إغلاق 3900 مؤسسة أو مصنع أو ورشة بسبب الحصار والإغلاق وعدم دخول المواد الخام لهذه المصانع، وتسريح العمال ليلتحقوا بمعسكر البطالة المتعاظم من الأصل بسبب ممارسات الاحتلال وربط الاقتصاد الفلسطيني بعجلة الاقتصاد الصهيوني ، وقد تجاوز الحصار المفروض كل الحدود وأصبح شاملا يمس ضروريات الحياة اليومية بما يربك الحياة الاقتصادية للقطاع بشكل أساسي".
وقلل الأعرج من أهمية الخطط الداخلية من مجابهة الأخطار المحدقة بقطاع غزة جراء الحصار، وقال: "لا يمكن أن تكون هناك مقومات لأي استنهاض لبنى الاقتصاد إلا بفتح المعابر سواء المعابر البينية، أي بيننا وبين الصهاينة، أو معبر رفح على الحدود مع مصر، ولا شك أن ما تقوم به الحكومة الحالية في قطاع غزة التي تجتهد من خلال الإيرادات الداخلية المحدودة ومن خلال ما يتوفر لديها من دعم لدفع رواتب الموظفين الذين حرمتهم السلطة منها، وتقوم بتقديم مساعدات للعمال والشرائح الضعيفة لكنه لن يكون كافيا بالتأكيد".
من جهته حذر رئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار والعضو المستقل في المجلس التشريعي الفلسطيني جمال الخضري في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" من كارثة إنسانية محدقة بقطاع غزة، وقال: "الذي يجري في قطاع غزة أمر خطير للغاية لم تصل حقيقته للعالم، ذلك أنه واقع كارثي وحصار مطبق ومدمر استهدف الشجر والحجر والإنسان على نحو شل كل مرافق الحياة وعلى رأسها المجال الصحي، حيث أن معدل الوفيات يوميا بسبب الإغلاق من المرضى هو من شخصن إلى ثلاثة أشخاص لم يتمكنوا من السفر للعلاج، ولدينا الآن 1500 مريض في حالة خطيرة للغاية في حاجة للسفر، ومنهم 350 حالة خطيرة للغاية في انتظار الموت، وحوالي 90 صنف من الدواء غير موجودة في المستشفيات، ناهيك عن المشكلات الأخرى التي تمس باقي نواحي الحياة الاقتصادية، وعلى رأسها إغلاق المصانع كلها لأبوابها وخروج 65 ألف عامل منها إلى سوق البطالة".
وأشار الخضري إلى أن المجال التجاري بدوره في طريقه إلى الانهيار بسبب الحصار، وذكر أن السلطات الإسرائيلية تحتجز في بعض الموانئ مواد خام


















