حوار مع السيدة لود ميلا مديرة جمعية ضحايا كارثةتشرنوبل النووية

أبريل 26th, 2009 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , غير مصنف

 

في الذكرى الثالثة والعشرين لكارثة تشرنوبل
حوارمع السيدة لود ميلا مديرة جمعية ضحايا الكارثة
 
 
____________________
* حاورها:-
    الفيتو ري الصادق
   حسين الضبيع
* ترجمة  زيد أحمد سليمان
 
قد تكون الكارثة النووية الأكبر والأخطر في تاريخ البشرية ولكنها حتما لن تكون الأخيرة ما دام الإنسان يصنع موته بيديه ويحكم على الحياة بالزوال
تشرنوبل لعلها الدليل الحي على انهزام الإنسان المعاصر وعلى خطيئته النووية التي لا ولن تغفرها الأجيال القادمة وسيدفع الإنسان ثمنها باهضا وقد بدأ فعلا في جني ثمار تلك الخطيئة منذ 23 عاما حيث شكل انفجار تشرنوبيل جرس تنبيه مأساوي لكل اللاهثين خلف شمولية الدمار وصنعه…, ولفت أنظار الجميع إلى حجم الخطر الكامن وراء المفاعلات النووية الأربعمائة المنتشرة في شرق الأرض وغربها.
 في صبيحة 26-4-1986ف  استيقظ العالم على دوي انفجار بالوحدة الرابعة بمفاعل تشرنوبيل على بعد 150كلم من العاصمة  الأوكرانية كييف والذي يعد من أهم وأكثر المفاعلات أمانا  في العالم حسب التقارير العلمية والعالمية ….مخلفا عددا ليس بالقليل من الضحايا لعشرات السنين لما أحدثه الانفجار من تلويث للبيئة شملت معظم أوكرانيا وروسيا وروسيا البيضاء وامتدت إلى وسط وغرب القارة الأوربية التي غطت سمائها سحبا من الإشعاعات الضارة بحياة الإنسان والحيوان والطبيعة
… وإحياءً للذكرى الثالثة والعشرون للكارثة التي ذهب ضحيتها مئات الأبرياء
كان لنا هذا اللقاء مع مديرة جمعية ضحايا تشرنوبل السيدة لود ميلا بمقر الجمعية بالعاصمة الأوكرانية كييف التي حدثتنا عن مسببات الحادثة وأثارها على الإنسان والبيئة إضافة إلى دور ومهام الجمعية للحد من تلك الآثار المأساوية على الضحايا والمتضررين ..
       
_________________________________
 
* متى وقعت الكارثة وما هي الظروف التي أدت إلي حدوثها..؟
- في الساعات الأولى من يوم السبت 26 أبريل من عام 1986بوجود ما يقرب من 200 موظف يعملون في مفاعل الطاقة النووي(1،2،3) في الوحدة الرابعة وقع الانفجارنتيجة  لخطأ فني وسوء تقدير , حيث  كان المهندسون والفنيون يقومون بإجراء تجربة ، ولم يكونوا على دراية كافية ببعضخصائص المفاعل،
كانوا يحالون اجرءا اختبار الإمداد ألارتجاعي للكهرباء الذي يسمحللمفاعل بالعمل بأمان أثناء عملية فقد للطاقة. ولقد عملواعلى تقليل خروج الطاقة للمفاعل منالسعة الأساسية التي تبلغ 3.2 جيجا وات إلى 1 جيجا وات فقط، وذلك من أجل إتمامالتجربة في ظروف أقل طاقة، وبالتالي أكثر أمانا. لكن مستوى الطاقة الفعلي هبط بشكل كبيرو غير المتوقع، مما أدى إلى ارتفاع تركيز الزينون 135 الناتج عنالانشطار النووي
حاول المشغلون زيادة مستوى الطاقة إلى 1 جيجا وات،لكن مستوى الزينون الذي ارتفع حد من القدرة الكلية لتصبح حوالي 200ميجاوات فقط،وكمحاولة للحد من قدرة الزينون على امتصاص النيوترونات، تم سحب قضبان التحكم خارجالمفاعل حتى مستوى بعد خط الأمان المحدد. نتج عن هذه الخطوة تقليل سريان ماء نظامالتبريد، وبدأ الماء في الغليان. تكونت جيوب من البخار في أنابيب التبريد.
ارتفعت الحرارة بسرعة وارتفعت مستويات الطاقة بشكل هائل.
حاولالمشغلون إغلاق المفاعل يدويا بإعادة إدخال قضبان التحكم بسرعة. كانت أطراف قضبانالتحكم مصنوعة من الجرافيت، وحيث إن إدخال القضبان تم بسرعة (والمفروض أن يتم هذاببطء أوتوماتيكيا) فإن الجرافيت أدى إلى زيادة سرعة التفاعل وزيادة معدلات الطاقةإلى معدلات غير مسبوقة.
أدى هذا إلى تحلل قضبان التحكم. وبالتالي لم تستطع الدخول بشكل كاف لإغلاقالمفاعل. في ثوان ارتفعت الطاقة إلى 30 جيجا وات وهو معدل أعلى حوالي 10 مرات منمعدل التشغيل الآمن. انصهرت القضبان وزاد ضغط البخار بسرعة مسببا انفجارا أطار سقفالمفاعل. عندما دخل الهواء إلى المفاعل وتلامس مع الجرافيت بدأ الجرافيت يشتعل،وقامت النيران بنشر الملوثات النووية التي خرجت مع البخار الساخن إلىالجو
بعد الانفجار بوقت قصير، وصل رجال الإطفاء محاولين إخمادالنيران، لكن أحدا لم يخبرهم بمدى خطورة الدخان الذي يحمل الإشعاع. تم إخمادالنيران في الخامسة صباحا، لكن رجال الإطفاء كانوا قد تلقوا جرعة كبيرة منالإشعاع.
 
*ما الآثار التي إل

المزيد


مع مفتي المسلمين بشبه جزيرة القرم

أبريل 11th, 2009 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , غير مصنف

 

الشعب المنسي  في الجنة الضائعة

مع مفتي المسلمين بشبه جزيرة القرم السيد أميرعلي ابلايف :-

_________________________

* تتار القرم يعتنقون الإسلام  ويلتزمون بالطقوس الدينية والعادات والتقاليد الإسلامية.

____________________________

* عازمون على مواصلة المجاهدة والنضال لاسترجاع ما نهب وما ضاع من شعبنا خلال مراحل التهجير والإبادة…

____________________________

* تحزننا مواقف الحكومات والشعوب الإسلامية السلبية تجاه قضايانا العادلة, ونفتخر كثيرا بعلاقتنا الجيدة بالقيادة الإسلامية العالمية وبالشعب الليبي المسلم. 

. حاوره :- الفيتوري الصّادق

. تصوير:-  حسين الضبيع

. ترجمة:-  د. أنيسة عتيق

__________________

 

 تعد شبه جزيرة القرم التي تتمتع بحكم ذاتي ضمن جمهورية أوكرانيا جزء

لا يتجزأ من أرض الإسلام,

فقد حملت مشعله لقرون عديدة وأجبرت ذات يوم موسكو على دفع الجزية لخانات (بختشي سراي) العاصمة الإسلامية التاريخية الشهيرة بالقرم

كما ساهم شعبها المسلم  بقوة في صد غزوات السلاف فكانوا سورا منيعا على شواطئ البحر الأسود ,جاعلين من نهر الفولغا نهرا إسلاميا من منبعه إلى مصبه لعدة قرون

وقد أنجبت شبه الجزيرة علماء ومفكرون وزعماء سياسيين أثروا في خارطة الإسلام وانتشاره في المنطقة

غير أن الدوائر أبت إلا أن تدور فتحولت القوة ضعفا وشتاتا والمنعة إبادة جماعية لكل ما يمت للإسلام بصلة في شبه الجزيرة المنكوبة على أيدي الجيوش القيصرية ومن بعدها الشيوعية الغازية في أربعينيات القرن المنصرم

فتراجع عدد المسلمين جراء التهجير والقتل والتنصير وذاق من بقى منهم الأمرين فقط لأنهم مسلمون .وصدقت نبؤة النبي محمد صلعم القائل في حديثه الشريف

 (  سوف يأتي زمان على أمتي  الماسك على دينه كماسك على حجر من جمر)

إذ رغم السماح بالرجوع لمن هجّروا إثر تفتت الاتحاد السوفيتي في تسعينيات القرن المنصرم وعودة بعض الحقوق المسلوبة  بعد  تضحيات ونضالات مريرة إلا أن وضعهم لا يزال مأساويا ملبدا بغيوم التهميش والإقصاء إضافة إلى التجهيل والتفقير والنسيان

 

فكيف يعيش المسلمون التتار واقعهم المحزن… يا ترى؟!

ما نوع المأساة التي يعيشونها في وطنهم..؟

وكيف ينظرون إلى إخوانهم المسلمين وخاصة العرب ..؟

 

هذه الأسئلة وغيرها وضعناها  أمام مفتي  المسلمين بشبه جزيرة القرم الحاج أمير علي ابلايف الذي استقبلنا في مكتبه بمدينة سمفروبل(آق مسجد) بحفاوة إسلامية بالغة برفقة مستشاره السيد التشيكوف أرسين,

 فاتحا لنا قلبه واضعا أقلامنا على جرح إسلامي يعمقه النسيان…

______________________________

 

 - تحدث لنا في البداية عن تاريخ الإسلام بشبه جزيرة القرم قائلا:-

حسب معطيات المراجع الموجودة فإن ظهور الإسلام في القرم يعود إلى القرن الثامن- وهو عهد حكم الخازار. بداية من القرن ال13 انتشر الإسلام في نواحي القرم ودخل بتناسق على نمط حياة سكان القرم.

ذكر الرحالة المشهورافلييا تشيليني في كتابه "الرحلات القرمية" عن وجود أكثر من 31 ألف مسجد ومدرسة في القرم. هذا يشير إلى الانتشار الشامل للإسلام في خانية القرم. حسب بيان هيئة تفريدا للأملاك الدولية فإنه في منتصف القرن ال19 كان يسكن في مقاطعة تفريدا حوالي 230-270 ألف مسلم وعدد المساجد كان يبلغ 1660مسجد.

عام 1923 في حدود القرم الحالية عدد المساجد كان يبلغ 480 و عدد الجماعات الإسلامية الفاعلة كان يبلغ 275. الاضطهاد والترحيل إلى المنفى قبل وبعد الحرب أدى إلى ابادة 46.5% من تتار القرم

هذه هي عواقب نظام الحكم القيصري والنظام الشيوعي الذين حاولو أن يمحوا من على وجه الأرض تتار القرم وتاريخهم وتراثهم الديني والثقافي.

  كان نضال التتار للرجوع إلى موطنهم التاريخي مستمرا في المنفى إلى أن بدأو في العودة إلى القرم عام 1966.

وتزايد عدد أبناء القرم العائدين إلى موطنهم  بعد تفتت الدولة السوفيتية و قد بلغ عدد سكان القرم قرابة 300 ألف في إحصائية 2003.

 تتار القرم يعتنقون الإسلام  ويلتزمون بالطقوس الدينية والعادات والتقاليد الإسلامية. توجد في الوقت الحالي في القرم 324 جماعة إسلامية مسجلة منهم 285 جماعة تتبع وتدخل ضمن الإدارة الدينية لمسلمي القرم.

خلال الفترة الماضية أعيد للمسلمين في القرم 113 من المعالم الدينية وبني 46 مسجدا جديدا  تحت دعم تركيا والدول العربية وبقوى الشعب التتري

 

  

* وماذا عن المعالم الدينية الإسلامية  المطموسة والضائعة بشبه الجزيرة؟

- بقى القليل من المعالم الدينية الإسلامية المشهورة في العالم: خان سراي في مدينة بختشي سراي، خان جامي في مدينة يفباتوريا، جامع الأوزبيكي في مدينة القرم القديم، جامع المفتي في مدينة فيادوسيا.

عملية إعادة بعض المعالم الدينية تتحول إلى دعاوى ومرافعات قضائية لا نهاية لها، على الرغم من المخططات والقرارات الحكومية. الكثير من المعالم الدينية التاريخية على وشك الابادة وهذا الأمر يحتاج إلى مشروع دولي لاسترجاع و إعادة إنشاء المعالم.

 

 

 لقد أصبح من اللازم تنظيم برنامج دولي مدعم من جهة الحكومة لاسترجاع المعالم التاريخية الدينية لمسلمي القرم حفاضا على ما تبقى من حضارتنا الإسلامية التي نعتزبها كثيرا.                                    
  وبالرغم  من الصعوبات التي تواجهنا  في سبيل استرجاع ما ضاع منا خلال العهود السابقة من أثار ورموز ومعالم تاريخية وفي مقدمة تلك الصعوبات ما يتطلبه البحث في الأرشيف عن  دلائل ومثبتات لتلك الحقوق التاريخية لشعب القرم من مصاريف باهضة إضافة للمعوقات الرسمية .

إلا أننا عازمون على مواصلة المجاهدة والنضال لاسترجاع ما نهب وما ضاع من شعبنا خلال مراحل التهجير والإبادة التي تعرض ولا يزال لها بأشكال وأساليب مختلفة وبقوى لا دينية ودينية عديدة

ويحزننا هنا موقف الحكومات والشعوب الإسلامية السلبي  الذين لم نجد منهم رغم الوعود الكثيرة  تعاونا حقيقيا إلا في ما نذر.

ولكم تأملنا وقوفهم معنا ومساندتنا في قضايانا العادلة والتاريخية على اعتبار أننا  إخوة في الدين والعقيدة وواجبنا جميعا إعلاء كلمة لا اله إلا الله  محمد رسول الله

  

 

* هل تشعرون بإحباط تجاه موقف الشعوب والحكومات المسلمة من قضيتكم.؟

 - نحن لم نطلب من إخواننا الكثير ولا المستحيل مطالبنا تتركز في مساعدتنا كي نفتتح مدارس ومراكز لتعليم أبنائنا أحكام الشريعة وعلوم ديننا الحنيف وطباعة الكتب العلمية عن الإسلام وعن النبي الكريم محمد صلعم,إضافة إلى ترميم وبناء المساجد ومراكز التحفيظ القرآني ،نريد أن نعلم أطفالنا منذ صغرهم تعاليم الشريعة, إذا لم نتمكن من تدريس أطفالنا اللغة العربية والتترية فحضارتنا التترية الإسلامية معرضة للانتهاء والزوال وستكتسح الثقافة الروسية عقول وألباب أبنائنا ….إنهم يضيقون علينا ويفرضون على شعبنا أنماطا من السلوك والثقافة وهدفهم التاريخي القضاء على الإسلام بشبه جزيرة القرم

 

* ما موقف مجلس الأديان بالقرم من عملية التضييق على الإسلام والمسلمين وأنتم أعضاء فيه تقريبا..؟

- إن مجلس الأديان المسمى بـ "العالم – هو نعمة من الله" المتواجد في القرم يحمل طابعا شكليا. ولقد توقفت الإدارة الدينية لمسلمي القرم عن المشاركة في هذا المجلس منذ أكثر من سنتين وذلك لأن فعاليات المجلس موجهة غالبا لتنمية الديانة الأرثوذوكسية وتفوقها. هذا التوجه علني وتسانده بعض الجهات الحكومية.

 حسب رأي الإدارة الدينية لمسلمي القرم فإن رئاسة مجلس الأديان يجب أن يتولاها أحد رجال السياسة المُمثل برئيس الوزراء ومن اللازم إيجاد مسلك للوصول إلى مساواة وتكافؤ مصالح بين كل الطوائف الدينية

المزيد


الأوكرانيون يبحثون عن ذاتهم من خلال النظرية الجماهيرية

مارس 30th, 2009 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , غير مصنف

 

 

 

استطلاع :- الفيتوري الصادق
ترجمة :- بلعيد آيت عوالي
 صحيفة الشمس السبت 4-4-2009
أحدث انهيار المنظومة الأيديولوجية الشيوعية في أوكرانيا وانفصالها عن جسد الإتحاد السوفييتي مطلع تسعينيات القرن الماضي فراغا كبيرا على النطاق  السياسي وكذلك على الصعيد النفسيوالاجتماعي .
فمع  تعمق التباين الثقافي والحضاري للنسيج الشعبي في أوكرانيا  أصبح المواطن بمختلف الأوساط والفئات الاجتماعية مرهقا ويائسا يبحث عن قيم بديله تعيد إليه اتزانه في ظل غزو ثقافي وفكري غربي يحاول تكريس النماذج الغربية سياسيا وثقافيا بين الأوساط المختلفة في الوقت الذي يعي فيه ملايين الأوكران زيف ودجل ما تطرحه المنظومة الغربية من حلول للقضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتي أثبتت فشلها عمليا في إنهاء مشكل الديمقراطية في جميع الدول التي تتبنى ما تطرحة تلك المنظومة من أفكار وتصورات
… من هنا كان مبررا إلتفات المثقفين الأوكران للنظرية العالمية الثالثة فكر الكتاب الأخضر بالدراسة والتأمل لما احتوته النظرية من حلول حقيقية وجذرية لعديد المشاكل وفي مقدمتها المشكل السياسي ,باقتراحها لنموذج بديل وعملي يمكّن الشعب كامل الشعب من ممارسة حقه في الحكم بلا تمثيل أو نيابة .
ولمعرفة المزيد حول نظرة  المثقفين الأوكران للنموذج الجماهيري المطبق في الجماهيرية العظمى كانت لنا هذه الوقفات مع عدد من الأكاديميين والمثقفين الأوكران :-
 * الدكتور فوزنيك/قسم اللغات الأجنبية بالجامعة الوطنية للطيران:- 
(في أوكرانيا ،من 60-70 ٪ من السكان يعيشون على حافة الفقر بسبب الأزمة ، والوضع يزداد سوءا,كل هؤلاء الناس صوتوا لبعض المرشحين الذين يديرون اليوم الدولة الأوكرانية.
 ومع ذلك، ونتيجة لهذه الإدارة أوكرانيا تنزلق إلى الهاوية ، حيث يحدث الإثراء الفردي للعشائر والفئات الحاكمة التي اختارها الشعب ، في حين أن الغالبية العظمى من السكان يعيش المعاناة. والسبب في هذا الوضع يتمثل في غياب الديمقراطية المباشرة التي لا تسمح للناس أن تمارس السلطة في البلد.
 الديمقراطية المباشرة بالذات هي التي ستساعد أوكرانيا على الخروج من الأزمة ، التي قادتها إليها العشائر والفئات الحاكمة .
وبالنظر إلى ما يحدث في العالم الآن لانشك  أبدا في أن النظام الرأسمالي الذي يُدار من قبل العالم الغربي ، والذي يسعى للسيطرة على الكوكب بأسره ، لم يسبب فقط الأزمة العالمية المعاصرة ، بل أيضا الأزمات في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإنسانية طيلة المئة سنة الماضية.
الرأسمالية قائمة على أساس استغلال الإنسان لأخيه الإنسان ، الأ

المزيد


مع الدكتورة قالينا بالابانوفا مديرة المعهد الليبي

مارس 26th, 2009 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , غير مصنف

 

                       

              مع الدكتورة قالينا بالابانوفا مديرة المعهد الليبي

                  الأوكراني لقضايا الديمقراطية

 

نأمل أن يعم النموذج الجماهيري جميع الدول وفي مقدمتها أوكرانيا

 

 

* حوار وتصوير:-

الفيتوري الصادق

حسين الضبيع

* ترجمة:-

 بلعيد آيت عوالي

_______________

 

 

في غمرة الاحتفالات بالعيد الثاني والثلاثين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ أقام المعهد الليبي الأوكراني بالتعاون مع الهيئة العامة للصحافة حفلا خطابيا احتفاليا بقاعة معهد العلاقات الدولية بالعاصمة الأوكرانية كييف مساء السبت 6-2-2009ف

حضره لفيف من المثقفين والأكاديميين الأوكران والإعلاميين والسياسيين إضافة إلى مديرة المعهد الليبي الأوكراني لقضايا الديمقراطية الدكتورة قالينا بالابانوفا التي كان لنا معها هذا اللقاء حول المعهد وأهم منا شطه وأهدافه ورؤاه الآنية والمستقبلية لقضايا الديمقراطية:

 

* سألناها في البداية عن نشأة هذا المعهد وأهداف تأسيسه..؟

 

** د.غالينا بالابانوفا : اسمحوا لي في البداية ومن هذا المنبر الإعلامي الجماهيري أن أتقدم بأسمى تحايا الود والعرفان إلى الأخ قائد الثورة الليبية رئيس الإتحاد الأفريقي ومبدع هذه النظرية نظرية سلطة الشعب،مباركة للشعب الليبي الصديق عيده الثاني والثلاثون لاستلامه لسلطته، في أول تجربة جماهيرية حقيقية في التاريخ آملين أن يعم هذه النموذج كل دول العالم المتطلعة للحرية والعدالة والمساواة  

أما عن المعهد الأوكراني الليبي لقضايا تطور الديمقراطية فلقد تأسس في شهر الماء 2002 مسيحي وذلك تنفيذا لقرارات المؤتمر الدولي العلمي الفكري الأول "القرن الواحد والعشرين: النماذج البديلة لتطور المجتمع. النظرية العالمية الثالثة".

وتم تسجيله  في وزارة العدل الأوكرانية وأجهزة التسجيل الحكومي الأوكراني في أكتوبر عام2006 مسيحي

محددا أهدافه انطلاقا من المبادئ الإنسانية والمساواة الاجتماعية والقيم البشرية المشتركة  لإطروحات النظرية العالمية الثالثة فكر الكتاب الأحضر عبر تنشيط وتوحيد جهود الأوساط الفكرية والعلمية الأوكرانية في مجال البحث عن حلول لقضايا تحسين النظام السياسي وتجديد الجو الروحي وتكوين ثقافة سياسية ديمقراطية وإثبات سلطة الشعب في كافة المجالات الحكومية والشعبية لحياة الشعب.

 

 

 *ما هي أهم المهام التي يتبناها المعهد في سبيل تحقيق تلك الأهداف.؟

 

**د.غالينا بالابانوفا : تتحدد مهام المعهد في جملة من النقاط الأساسية منها:-

- تنظيم دراسات علمية حول دمقرطة المجتمع، من خلال الحلول المقدمة والقضايا المطروحة في الكتاب الأخضر، وإقامة مجتمع ديمقراطي بمقومات أساسية وهي الحرية والديمقراطية ودور المواطن وتأثير وسائل الإعلام على العملية الاجتماعية ..الخ.

- تعميم المعلومات حول إنجازات المجتمع الليبي في ظل سلطة الشعب المباشرة.

- تنظيم وإقامة ندوات علمية وفكرية وحلقات نقاش وطاولات مستديرة لغرض دراسة النماذج البديلة لتطور المجتمع.

- العمل على نشر نتائج الدراسات العلمية حول النماذج البديلة لتطور المجتمع بما في ذلك مجتمع سلطة الشعب المباشرة ، وأيضا نتائج الدراسات حول دمقرطة المجتمع، وإقامة مجتمع ديمقراطي على أساس الحرية والديمقراطية، ودور المواطن  في دمقرطة المجتمع، وتأثير وسائل الإعلام على العملية الاجتماعية ،  ..وغيرها

- تنظيم تبادل للأساتذة والطلبة وممثلي الأوساط الاجتماعية للدولة السائرة في درب بناء مجتمع الديمقراطية المباشرة والخيار البديل للشكل التمثيلي للديمقراطية لغرض تعميم التجربة في هذا المجال.

- تنظيم مداخلات لعلماء أوكران وأجانب مهمين لإلقائها أمام الأوساط الاجتماعية الأوكرانية حول قضايا الديمقراطية.

المزيد