مستقبل الثورة الرقمية. العرب والتحدي القادم

نوفمبر 8th, 2007 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , كتب

النشر الورقي والنشر الإلكتروني.. جدل عربي جديد

كتاب يطرح تساؤلات حيوية حول الواقع المعلوماتي الراهن والمستقبلي

القاهرة: ممدوح سالم

صدر كتاب جديد ضمن سلسلة كتاب العربي الكويتية بعنوان «مستقبل الثورة الرقمية. العرب والتحدي القادم» تأليف نخبة من الكتاب من مفكري العالم العربي وخبرائه في مجال المعلوماتية والنشر الالكتروني، منهم سعود راشد العنزي والدكتور عماد بشير وسامي خشبة وجيهان الشناوي ودكتور حنا جريس والدكتور احمد محمد صالح ونبيل غزلان وأنطوان بطرس وغيرهم.

قدم للكتاب د. سليمان ابراهيم العسكري مشيرا الى أن السنوات الراهنة ستشهد تطورا متسارعا تكون إحدى ثماره المباشرة اتساع رقعة النشر الالكتروني على حساب حجم النشر الورقي على مستوى الدول المتقدمة في السنوات العشر القادمة، اما في الدول التي يطلق عليها العالم الثالث، فتحتاج من عشرين إلى ثلاثين عاما حتى يصبح لها نصيب يعتد به في هذا المجال.

واوضح العسكري الى أنه مع حلول العقد الثاني من هذا القرن، سوف تفقد وسائل الاعلام المطبوعة والاصدارات الورقية بوجه عام جانبا كبيرا من أهميتها ودورها نتيجة لتلك التطورات الهائلة، الامر الذي يعني التحول الى وسيلة جديدة هي الاشتراك في خدمات متخصصة تقدمها شركات على شبكة الانترنت الآن وعلى طريق المعلومات السريع مستقبلا بدلا من شراء الصحف والمجلات والكتب.

ويشير الى أنه على الرغم من أوجه الاسترسال في ذكر ما يشهده العالم الاتصالي المعلوماتي من مستجدات ثورية، متتابعة ومتنوعه الاصعدة لاتزال كثيرة على مختلف ساحات هذا العالم ومجالاته، وعليه فإنه قد يكون أجدر بنا التوقف قليلا هنا امام انعكاسات وآثار تلك المستجدات التطورية في راهن ثقافتنا العربية وقادمها، وبخاصة فيما يتعلق بآليات نشر وتوزيع المنتج الابداعي والفكري والجمالي والعلمي لهذه الثقافة، فبعض الناشرين في أميركا والغرب وعددهم مطرد قد تركوا ـ بالفعل ـ التعامل مع الورقة كوسيط لنقل الافكار والمعلومات وألوان الابداع واستخدموا بدلا من ذلك النشر الالكتروني، ليوفروا بذلك أموالا طائلة تصرف في شراء الورق، وما يصرف أو يخصم من نسب البيع في توزيع المطبوعات المختلفة في البلدان والمدن، وفي الوقت ذاته ستنخفض تكلفة الكتاب أو المجلة بالنسبة لمستخدم الحاسب الآلي (الكومبيوتر) في القرا

المزيد


فلسفة التصوف

نوفمبر 5th, 2007 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , كتب

                        "فلسفة التصوف"

كتاب تحليلي لفكر النفري وتاريخه

                            

صدر مؤخراً عن دار دار التنوير ـ بيروت 2007 كتاباً جديداً يحمل اسم "فلسفة التصوف ـ محمد بن عبد الجبار النفّري" للكاتب الدكتور جمال أحمد سعيد المرزوقي وهو أستاذ جامعي مصري، ترأس قسم الفلسفة في جامعة عين شمس، وصدر له عدد من الكتب، منها: الفكر الشرقي القديم و دراسات في علم الكلام والفلسفة الإسلامية ودراسات نقدية في الفكر الإسلامي المعاصر وفلسفة الأخلاق في القرآن بمنظور رسائل النور.

وهو يهدف من وراء تأليف هذا الكتاب "فلسفة التصوف" إلى الكشف عن تاريخ حياة النفّري، وأسرته، ونشأته، ومصنّفاته. وإلى الإبانة عن مذهبه الصوفي الصحيح وجوانب الأصالة والابتكار فيه وإبرازه في صورة كاملة ومتميزة.

ينقسم الكتاب إلى قسمين، يعرض في القسم الأول منه سيرة النفّري الغامضة والملتبسة، ويميز بينه وبين حفيده لابنته محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفّري الذي ينسب إليه كتاب المواقف على أساس أنه هو الذي قام بترتيب أوراق جدّه الشيخ والتأليف بينها.

ويبيّن مكانته، ومصنّفاته، وأثره في اللاحقين عليه. فيذكر من مؤلفاته: المواقف والمخاطبات وموقف المواقف وقسم الحكم ومواقف ومناجيات وباب الخواطر ومقالة في المحبة.ثم يشير إلى أشعاره المتفرقة ما بين قصائد ومقطّعات قصيرة يتحدث فيها عن مواجيده، وأشواقه.

أما الخصائص الأدبية في مصنفات النفّري فتحفل بالمحسّنات البديعية مثل: السجع، والتفسير، والمطابقة، والمقابلة، والتجنيس، والتورية. ويلاحظ أنها تميل ميلا خاصا إلى الإكثار من السجع الذي يناسب المقطوعات النثرية القصيرة، خاصة ما كان منها موجّها إلى الله تعالى في شكل دعاء، أو مناجاة، أو ابتهال، لما له من رنين في الأذن، وإيقاع في النفس تتجسّد من خلاله معاني

المزيد


قبالة الصحراء

أكتوبر 22nd, 2007 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , كتب

 

   

                الرواية الوثيقة

 

رواية قديمة لرحاله دنماركي تكشف حقائق مثيرة من تاريخ ليبيا

الحديث وتصور بمشهدية حية الحياة اليومية في ثلاثينات القرن

 العشرين لسكان المدن وبدو الصحراء الليبيين

الرواية بعنوان قبالة الصحراء

المؤلف الدنماركي نود هولومبو

المترجم خالدة حامد

 

 

مقدمة المترجمة           

هذه رواية لمؤلف قاده اهتمامه بشمال أفريقيا إلى اكتشاف المجازر التي كانت تُرتكب بحق أبناء شعبنا العربي هناك على أيدي المحتلين · وجاء اكتشافه عَرَضاً أثناء رحلته بالسيارة التي كان ينوي فيها التوجه من شمال أفريقيا إلى مصر ومن ثم إلى مكة لزيارة بيت الله الحرام ولأداء مناسك الحج بعد اعتناقه الإسلام · وقد أتاحت له رحلته عبر أرض العرب ـ التي كانت مطمعاً للفرنسيين والإيطاليين والإنكليز وغيرهم الذين كانوا ينظرون بدونية للأفارقة الذين جاءوا لتمدينهم على نمط الحضارة الأوروبية حتى يسهل التعامل معهم فيما بعد وإخضاعهم لمطامعهم للسيطرة على ثروات البلاد ونهبها ـ أن يكون شاهد عيان على كل ما حدث مما دفعه للتحري عن الحقيقة في محاولة منه للتعرف على هذا البلد ودوافع الغزاة للاهتمام بهذه المنطقة المهمة من وطننا العربي·

وربما كان أهم ما يسم هذه الرواية هو أن مؤلفها وقف، وعن كثب، على أسرار الاحتلال الإيطالي لليبيا· فقد وجد المؤرخون الذين كتبوا عن ليبيا أن الكثير في ليبيا وتاريخها لم يكشف عنه النقاب بعد على نحو وافٍ حتى صرنا نجهل تاريخ هذا البلد العربي، بل أحياناً يظن بعضهم أن تاريخها لا يُقارن بالتاريخ البارز للدول المجاورة لها· ولعل ما يسطره المؤلف هنا يبطل مثل هذا الزعم الخاطئ حينما يقدم لنا أحداثا ناصعة ولحظات أعطت ليبيا تاريخاً تتباهى به أمام الأمم· وما جهاد أبناء البلاد، على بساطة إمكاناتهم، بقيادة عمر المختار إلا حجة دامغة تثبت صدق ذلك· فصار جهاده مثالاً يحُتذى ومثلاً للعمل والمقاومة بكل أبعادها·

إنها الرواية الوثيقة بحق·

     خالدة حامد

 

 

  

  •       نبذة عن المؤلف  :                

المزيد


سارقي النار حراس الرماد

سبتمبر 26th, 2007 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , كتب

سارقي النار حراس الرماد

هل هو مفخرة للشعر أم إنتصار للإنسان في زمن صدّق الجميع بأن رياح العولمة اقتلعت كل جذر مؤنس في الحضارة المعاصرة.؟

(الإحتفاء بسارقى النار) لم يكن الكتاب مبعث سعادة للشعراء فقط لكنه أسعد الباحثين في الأسئلة الجوهرية حول علاقة الإنسان بمحتواه وبمن حوله مباشرة دون أقنعه كما هو رؤية تحدّت الواقع و أثبتت بأن في الوقت متسع لأن يكون (الشعر هو الإكسير العجيب..)وحده القادر على إنقاذ العالم من(وحشية طائر القطرس..) الطائر المعروف في أوروبا بضخامته وغطرسته و تعاليه عن غيره من الطيور كما أقنع الكتاب


المزيد