تأملات

أبريل 30th, 2008 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , نصوص

تأملات

416ima 

(1)

أتأمل عينيها وأدعو….

أقرأ ياسين والشرح

وأية الكرسي

ثم نشيدها البهيُّ

وأدعو…

أن تدوم الصلاة

إلى ما بعد الفجر

إلى ما بعد العمر

إلى ما بعد القبر

 

(2)

أتأمل عينيها….

وأصلّي لربي

ها.. حبرها…حبري،

حرفها …حرفي،

ورقها….ورقي

أبيضٌ مبعثرٌ،

المزيد


لعيني سارة

أبريل 1st, 2008 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , نصوص

لعيني سارة

 120705

،صمتٌٌ…تحديقٌ في الفراغ

،سير على الأظافر

رحلة طويلة …..طويلة

لم يعد الأمر مستحيلاً مستحيلاً

ولستِ المستحيلة

وجدت أنثاي رباه الجميل

ولم أعد منفرداً

ولا فرداً……

منذ الساعة

منذ اليوم

أنا …….وأنت

 

(2)

أعشق العبارة

ومدمنٌ ريح الحروف

وروحها

(3)

المزيد


المبشر بالجنة

مارس 22nd, 2008 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , نصوص

المبشّر بالجنّة

11imag 

في أولى ليالي العمر الجميل

بين بهجتي وحبورها

أجدني عصفور جنة

وأجدها فراشة لمسرات الربيع

مليئة هذه الليلة

 بالمفاجئات

وحاضرة بالمعجزات،

المزيد


شفاه الصّباح

فبراير 10th, 2008 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , نصوص

شفاه الصّباح

 

(1) 

قُبلة مستحيله….

و دفترا لمسرّات تدوم

أراها تخبر عنّي فراشات

المدينة و عصافيرها….

و نوارس البحر و أفئدة القصائد

و أراها نسرينة تعطّر الرّوح

ترسم على الجبين بهجتها

و تقواها….

و أراها سحابة ممطرة

و موسيقى بحريّة

و فاكهة لمواسم القلب

عندما تئنّ الخواطر بالوجع

(2) 

أنا المحدّق في شفاه الصّباح

مقبّلا صمتي،

معانقا بحر اللذات و المواويل

متحدّثا باسم المحبّين

و راسما على نهدها وجهي

لا غربة بعد اليوم

لا وجعا

المزيد


مسافات لؤلؤية

فبراير 6th, 2008 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , نصوص

مسافات لؤلؤية

 

اللؤلؤي اللؤلؤي ،

الأبيض….المتحدث

باسم الملائكة….

المتمادي في الطيبة والغفران

ها أنت لي…

و أنا المُبحر في بياضك

هاهي شموس

من زبرجد وجلنار

أيقضي الوقت والساعات

المزيد


غزّة … لا تنامي !!

يناير 19th, 2008 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , نصوص

غزّة … !!

 

مدينةٌ … لكنّها كالأرامل …

قلعةٌ … لكنّها مهجورة

فلمن تُنشدين وحيدةً ؟!

ولمن تهمسين حزينة؟!

أُمّاه أنا ما بعتُ قلبي

لكنّه … مَن باعني !

… أنا ما خنت دمعي

لكنّه … من خانني …!

فامنحيني وشمكِ

لأُهديهِ لغزّة علّها

تُجاهر بالرفض … ولا تموت

فأُصدّق لمّا أقول لهم

عربيةٌ غزة …..

المزيد


إمرأة المُلمّات

يناير 17th, 2008 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , نصوص

إمرأة المُلمّات

 

(1)

كان

العمر..

كل الوقت ومضة
قبل قليل من حقب،
كنتِ زعفرانة ليله
و شذى ما تبقى من أمنيات
كنتُ البحر… إلاّ قليلاً
و كنتِ الشاربة نخبهُ..وحدكِ
..وحدكِ امرأة المُلمّات الكبيرة
توقظين النوم من نومه،

تعتقين الفجر من سياج الليل

وتسألين الشمس عن قلبين
بعثرهما الضباب،
فاسّاقطت من كفيهما
النجوم والأمنيات….
فأسألكِ من أربك الحقيقة.. ؟

المزيد


إحتفاء الشموس الميتة

يناير 1st, 2008 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , نصوص

إحتفاء الشموس الميتة                                                                  

عام ينتهي

عام يجيء

عام يتوج غربتي برحيله

وعام يقبل بالصبَّار

والوجع المعتّق

فيا غربتي

ويا أُمتي

ويا نجمة الفجر استفيقي

يا أيها القوم استفيقوا

لنا في الصمت  دهرٌ

لنا في الحزن

يا قومي عصوراً

لنا في النوم عمرٌ

لنا في القلب

يا سادة كسوراً

فاستفيقوا

أيها القوم استفيقوا

تأكلنا السنون ولا نبالي !!

تهزمنا الليالي ولا نُبالي !!

تسقطنا المأذن ولا نفيق !!

بجزعٍ ولا صراخٍ ولا شهيق

ولا بصرخةٍ في الموج يرفعها غريق

كأننا ما خير أمة كنا !!

ولا كنا أسودا

ولا كانت الصحراء منبتنا

ولنا في المجد ماضٍ وجدودا

وكأننا ما خير أمة كنا !!

ولا كنا جنوداً!

ولا زغردت لنا الهيجاء يوماً

وقبّلت منا الزنودا ..!

المزيد


نزيف التمتمات

ديسمبر 26th, 2007 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , نصوص

نزيف التمتمات

 

(طفولة )

سامقةٌ تحتفي

بطفلٍ تُشعُّ عيناهُ

كلما نظر نحو القدر

أُمّاه …. أخبريهم

طفلكِ المجنون

أبداً ما كَبُرْ

كثيرة ٌ خطاياهُ

كبيرٌ قلبه إذ يغنّي

و إذ يغفر ذنوب الجميع

 

(موقف )

موقفٌ من كل ماذا ……..؟

من صلاةٍ لا تُقنع الطريق

إلى الله

أو من معرفةٍ .

لا يدركها إلاّ هوَ

المزيد


مناشير

ديسمبر 3rd, 2007 كتبها الفيتوري الصادق نشر في , نصوص

مناشير

(1)

هل صدقتِ الآن

كل الأوراق التي تسلمتها

من غير تصديق لما تحويه

من أخبار وحكايات عن

مدينة الموتى والصابئين

(2‌)

هل صدقتِ أن المعجزة

لا تقبل التأويل كما الريح

والمصابيح

وأن المدائن تُعرف

فقط عندما نضاجع

في  أحشائها الليل

والمناشير المبشرة بأنتصارالاتقياء

دون إرتباك  أو إختلاف

في إقتسام غنائم النصر

وضحكات الدفوف…..

(3)

هل صدقتِ الآن بأنني أبداً

مطاردٌ بالماء والتراب

والليل والنهار

ملاحق ٌبالصمت والحصار,

محاصرٌ بوجهي العربي

الطالع من رحم نخلة

المزيد


التالي
السابق